وبرفقة الأخت ماريا والسيدة مريم (والدة إحدى الطالبات) قامت الطالبات بتقديم تبرعات عينية للحضانة. لكن الأهم من التبرعات كان الوقت الجميل الذي قضينه مع الأطفال.
لعبت الطالبات مع الأطفال وضحكن معهم واعتنين بالصغار بكل محبة واهتمام. كما قمن بإطعام الأطفال وحملهم، وأضفن بالود والمرح الكثير من السعادة والفرح. وكانت فرحة الأطفال واضحة في عيونهم المليئة بالبهجة.
نتوجه بجزيل الشكر إلى طالبات النشاط الاجتماعي وإلى أولياء الأمور على دعمهم ومشاركتهم الفعّالة.
فغالبًا ما تكون اللفتات الصغيرة هي التي تصنع أكبر قدر من السعادة.