deutsch   عربي

المفهوم

المدرسة الألمانية سان شارل بورومى بالقاهرة / ما نقدمه / الحضانة / بشكل عام / المفهوم

التعلم الشامل

تركّز التربية الشاملة على تنمية الطفلات بشكل متكامل، بما يشمل الجوانب العقلية والعاطفية والاجتماعية والجسدية. والهدف هو النظر إلى كل طفلة كفرد مميز له احتياجاته ومواهبه الخاصة، والعمل على دعم تطورها في مختلف الجوانب.

تلعب قنوات الإدراك الحسي مثل النظر والسمع واللمس دورًا أساسيًا في هذا السياق، حيث يتم توفير خبرات حسّية متنوعة لدعم النمو الحسي لدى الطفلات.

في حضانتنا، باعتبارها بيئة أساسية للتربية الشاملة، لا يتم التركيز فقط على تنمية القدرات المعرفية لدى الطفلات، بل يتم أيضًا تعزيز المهارات الاجتماعية والعاطفية والحركية. كما أن توفير بيئة تعليمية إيجابية يساعد الطفلات على تنمية فضولهن وإبداعهن، مع مراعاة الاحتياجات الفردية لكل طفلة عند تطبيق الأساليب التربوية.

تُعد تنمية الدافعية الداخلية عنصرًا أساسيًا في هذا النهج، حيث يتم تشجيع الطفلات على متابعة اهتماماتهن الخاصة. وهذا لا يعزز فقط حب التعلم، بل يساهم أيضًا في بناء دافعية طويلة المدى والتزام حقيقي بالتعلم.

كما تلعب الدافعية الداخلية دورًا حاسمًا في تكوين اتجاه إيجابي نحو التعلم وتحقيق تطور تعليمي مستدام.

النظام شبه المفتوح

يعتمد هذا النظام على الحفاظ على مجموعات أساسية ثابتة للطفلات، مع إتاحة استخدام القاعات المختلفة بشكل مرن خلال اليوم، بحيث يمكن للطفلات التنقل والمشاركة في أنشطة متنوعة عبر المجموعات.

القاعات الوظيفية

  • الموسيقى والإيقاع
  • اللعب التمثيلي
  • الرياضيات، المعلوماتية، العلوم، والتكنولوجيا (MINT)
  • اللغة والتعبير
  • الإبداع
  • البناء والتركيب
  • ورشة الفنون
  • الحركة
  • اللغة العربية

حلقة الصباح

تُعد حلقة الصباح نشاطًا يوميًا ثابتًا تشارك فيه جميع الطفلات، وتمثل نقطة انطلاق اليوم. ويتم تنظيمها بما يتناسب مع أعمار الطفلات واحتياجاتهن، وتهدف إلى:

  • تعزيز التعارف والتواصل بين الطفلات
  • توفير شعور بالروتين والاستقرار
  • تنمية روح الجماعة والانتماء
  • تبادل المعلومات ومناقشتها
  • إشراك الطفلات في اختيار الأنشطة والموضوعات
  • تشجيعهن على التعبير عن أنفسهن أمام الآخرين
  • تنمية اللغة والثقة بالنفس من خلال الأغاني والقصص والأنشطة المختلفة

اللعب الحر

يُعد اللعب الحر عنصرًا أساسيًا في التنمية الشاملة للطفلة، لذلك نوفر فترات يومية مخصصة له.

خلال هذه الفترات تختار الطفلات بأنفسهن الأنشطة، ومواد اللعب، وشريكات اللعب، ويحددن أهداف اللعب ومدته، مما يعزز الاستقلالية واتخاذ القرار.

تشمل الأنشطة:

  • اللعب التمثيلي
  • البناء والتركيب
  • الألعاب الجماعية
  • الأنشطة اللغوية
  • الأنشطة الإبداعية

كما يتم تقديم أنشطة في مجموعات صغيرة بإشراف المعلمات.

العمل في مجموعات صغيرة

نظرًا لاختلاف قدرات واحتياجات الطفلات داخل كل مجموعة، يمكن تقسيم المجموعة إلى مجموعات صغيرة، وذلك لتنفيذ أنشطة متنوعة مثل: مشاهدة الكتب المصوّرة، العمل على ملف الإنجاز، تعلّم الأناشيد والقوافي والألعاب الحركية بالأصابع، الاستماع للقصص الخيالية، أنشطة الاسترخاء، الأعمال اليدوية، أنشطة الطهي، بالإضافة إلى تمارين لغوية ورياضية.

يتميز العمل في المجموعات الصغيرة بأنه أكثر خصوصية وتركيزًا وتفاعلًا مباشرًا، كما أنه يراعي الفروق الفردية واحتياجات كل طفلة حسب عمرها وقدراتها.

كما يساعد هذا الأسلوب المعلمات على ملاحظة نقاط القوة ومجالات التطور لدى كل طفلة بشكل أوضح، مما يتيح استخدام هذه الملاحظات في التخطيط التربوي بشكل دقيق وموجّه.

الأنشطة الموجهة والمشروعات

يتم تنفيذ مشروعات تعليمية بشكل منتظم، ويتم اختيار موضوعها بناءً على اهتمامات الطفلات أو بمشاركتهن.

والمشروع هو دراسة متعمقة لموضوع معين باستخدام مختلف الحواس، وقد يمتد لعدة أسابيع وينتهي بعرض أو نشاط ختامي.

المشاركة (التمكين)

تعني المشاركة إتاحة الفرصة للتفاعل والمساهمة. وفي الحضانة، تعني مشاركة الطفلات في الأحداث وعمليات اتخاذ القرار التي تتعلق بالحياة اليومية داخل المجموعة.

ومن أهم الأهداف التربوية أن تتعلم الطفلات إدراك أفكارهن ورغباتهن واحتياجاتهن والتعبير عنها.

من خلال المشاركة، تشعر الطفلات بأن أصواتهن مسموعة وأن آراءهن لها قيمة، مما يعزز لديهن الاستقلالية والثقة بالنفس. ومن المهم أن تشعر كل طفلة: “أنا مهمة وصحيحة كما أنا”.

وتُعد المشاركة حقًا من حقوق الطفل، لكنها لا تعني تحقيق الرغبة الفردية دائمًا، لأن هناك أيضًا آراء واحتياجات الآخرين. ومن خلال عمليات اتخاذ القرار المشتركة، تتعلم الطفلات الاستماع للآخرين والتوصل إلى حلول وسط.

إن الاحترام المتبادل يعزز الثقة الاجتماعية بين الطفلات.

تُسهم المشاركة في تنمية:

  • الكفاءات الشخصية
  • المهارات الاجتماعية
  • القدرة على الحوار والتعاون

التعلم التشاركي (البناء المشترك)

يقوم مفهوم التعلم التشاركي، كنهج تربوي، على فكرة أن التعلم يحدث بشكل أفضل من خلال التعاون المشترك بين المعلمات والطفلات. ويُعد التفاعل الاجتماعي العنصر الأساسي في هذا النهج.

وقد نشأ هذا الأسلوب من الفلسفة البنائية، التي ترى أن فهم العالم يتطلب تفسيره والتفاعل معه. ويستند التعلم التشاركي إلى قناعة بأن الطفلات يمتلكن بطبيعتهن فضولًا للتعلم ورغبة في التفاعل مع بيئتهن المادية والاجتماعية.

ومن خلال هذا التفاعل، تستكشف الطفلة محيطها وتبدأ في فهمه. ويتوافق هذا المفهوم أيضًا مع نظريات العالم بياجيه، الذي يرى أن التعلم يحدث من خلال التفاعل النشط مع البيئة.

في هذا الإطار، تُعتبر الطفلة العنصر الفعّال في بناء معرفتها، حيث تُعد “مهندسة” تعلمها الخاص. وقد أصبح هذا التوجه معتمدًا في التربية الحديثة، ويُعرف بالنهج القائم على “التعلم الذاتي”، حيث تشارك الطفلة بفاعلية في تشكيل مسار تعلمها.

مجالات تنمية المهارات

المهارات الشخصية والاجتماعية:

  • التواصل
  • التعاون
  • الاستقلالية
  • التعبير عن المشاعر

التركيز وسلوك التعلم:

  • المثابرة
  • تحمل التحديات
  • البحث عن حلول مختلفة

المهارات الحركية:

  • الحركات الكبرى (الجري، القفز، التوازن)
  • الحركات الدقيقة (استخدام المقص، الرسم، الكتابة)

 
اللغة، مهارات التحدث، والوعي الصوتي

يشمل المجال اللغوي مجموعة واسعة من المهارات الأساسية ذات الأهمية الكبيرة. فاللغة والتحدث والفهم لا تُعد فقط أساسًا لتعلم القراءة والكتابة، بل هي أيضًا ضرورية لبناء العلاقات الاجتماعية وللتفكير والتعامل مع المشكلات والمواقف المختلفة.

أما الوعي الصوتي فهو القدرة على التعرّف على البنية الصوتية في اللغة المنطوقة، ويُعد أساسًا مهمًا لاكتساب مهارات القراءة والكتابة بنجاح. لذلك تعتمد مرحلة التمهيدي على برنامج فورتسبورغ (Würzburger Trainingsprogramm) كإعداد لاكتساب مهارات اللغة المكتوبة.
 

الألمانية كلغة أجنبية (DaF) / كلغة ثانية (DaZ)

تحتل تنمية اللغة مكانة محورية في جميع أنشطتنا، وتُعد مبدأً أساسيًا في العملية التعليمية داخل جميع المجموعات، كما تمثل قاعدة أساسية للالتحاق بالمرحلة الابتدائية.

تعتمد منهجية تعليم اللغة على أحدث النظريات الخاصة باكتساب اللغة الأم، ويتم تطبيقها على تعلم اللغة الثانية أو الأجنبية وفق مبدأ "الانغماس اللغوي". وهذا يعني أن الطفلات يتحدثن باللغة التي يشعرن فيها بالراحة، دون أي ضغط، مما يساعدهن على تعلم اللغة الألمانية بطريقة طبيعية وممتعة.

تتعلم الطفلات اللغة الألمانية في بيئة آمنة عاطفيًا، من خلال مواقف تعليمية منظمة وغير منظمة ضمن الحياة اليومية في الحضانة. ويتم دعمهن ومتابعتهن بشكل مستمر، كما يتم تعزيز اللغة الألمانية من خلال الأنشطة اليومية مثل الطقوس، والأغاني، وألعاب اللغة.


اللغة العربية

يتوفر في الحضانة معلمة متخصصة لتدريس اللغة العربية.


مجال MINT (الرياضيات، المعلوماتية، العلوم، والتكنولوجيا)

يركّز مجال MINT في الحضانة على تنمية مهارات الطفلات في مجالات الرياضيات، والمعلوماتية، والعلوم الطبيعية، والتكنولوجيا.

ومن خلال الأنشطة التفاعلية والتجارب البسيطة، يتم تعريف الطفلات بالمفاهيم الأساسية في هذه المجالات. ويهدف ذلك إلى تنمية اهتمامهن بالعلاقات الرياضية، والظواهر العلمية، والمفاهيم التكنولوجية منذ سن مبكرة، بالإضافة إلى تعزيز فضولهن واستكشافهن لهذه المجالات.

وبذلك يضع تعليم MINT في الحضانة أساسًا مبكرًا لفهم هذه المجالات المهمة وتنمية اتجاه إيجابي نحوها في المستقبل.

أدوات التقييم والمتابعة

ملف الإنجاز (Portfolio)

يعود مصطلح "Portfolio" إلى اللغة اللاتينية، ويتكوّن من كلمتي portare (يحمل) و folium (ورقة). ويُستخدم هذا المصطلح في مجالات مختلفة، منها المجال التربوي.

في الأصل، يشير إلى ملف أو مجلد يحتوي على أدلة توضح قدرات ومهارات الطفلة. ومن خلال العمل بملف الإنجاز، يمكن توثيق تطور كل طفلة بشكل مستمر.

من المهم أن تكون الطفلة هي محور هذا الملف، أي يكون لها دور في اختيار ما يتم إضافته إليه. وعادةً ما يكون ملف الإنجاز عبارة عن مجلد يضم صورًا ونصوصًا ووثائق مختلفة تعكس تطورها الشخصي.

أهداف العمل بملف الإنجاز في الحضانة:

  • إبراز اهتمامات الطفلة ونقاط قوتها
  • توثيق عمليات التعلم والتفكير فيها
  • توضيح مراحل التطور
  • الاحتفاظ بذكريات وتجارب سابقة
  • توفير أساس للتخطيط التربوي
  • عكس عملية التعلم الذاتي لدى الطفلة


تقارير التطور

تُعد نتائج الملاحظة أساسًا للعمل التربوي. ومن خلال تحليل هذه النتائج ومناقشتها مع فريق العمل، ومع أولياء الأمور، وربما مع مختصين، وأحيانًا مع الطفلات أنفسهن، يتم تكوين صورة شاملة ومتعددة الجوانب، مما يساعد على تجنّب النظرة الأحادية.

وبناءً على ذلك، يتم أخذ ظروف حياة الطفلة ومسار نموها بعين الاعتبار، لتحديد احتياجاتها ووضع خطط دعم مناسبة، ضمن إطار التعليم الفردي والمتمايز.


لقاءات أولياء الأمور

تُعقد لقاءات مع أولياء الأمور مرتين سنويًا، كما يمكن تنظيم لقاءات إضافية عند الحاجة.


مقاييس التقييم التشخيصي (DES)

عند الحاجة، يتم إجراء تقييمات إضافية للطفلات من قبل المعلمة، وإدارة الحضانة، والأخصائية النفسية المدرسية.

ويتم استخدام مقاييس التقييم التشخيصي (DES) لتحديد مستوى تطور الطفلة ومدى جاهزيتها للمدرسة.

وبناءً على النتائج، يمكن للمعلمات العمل مع الطفلات بشكل فردي، أو تقديم برامج دعم مناسبة لاحتياجاتهن.

الاستعداد للمدرسة في الحضانة

تتعرّف الطفلات على أسلوب التعلم من خلال “ورش العمل” ويقمن بتطبيقه عمليًا. وخلال ذلك يعملن بأشكال مختلفة (عمل فردي، ثنائي، وجماعي)، ويتعلمن تنظيم أنفسهن، كما يطوّرن روح المسؤولية والاستقلالية.

المحاور الأساسية للاستعداد للمدرسة:

  • المهارات ما قبل الحسابية
  • مهارات اللغة والقراءة (Literacy)
  • تنمية الإدراك الحسي
  • تنمية المهارات الحركية الدقيقة
  • المهارات الحياتية اليومية

 

Which school is the right choice for my child? 
This is a question many parents in Cairo ask themselves.
Kindly RSVP by the following link: https://forms.cloud.microsoft/r/nFAsZRR9mH